أن تكون جاهلاً بظواهر الأمور و بواطنها أو إدعاء الجهل بالحقائق و الثوابت .. أفضل كثيراً بالنسبة لهم و أحياناً لك ايضاً.
هكذا هم يخططون لإيقاعك فى شرك الإحتياج لهم و ضمان تبعيتك الدائمة لهم..البدء فى السيطرةعليك مالياً ثم الهيمنة العقلية و من ثم إضعافك مادياً و معنوياً و منعك من الإستقلالية و ان فشلوا فى ذلك إنهالوا بالأكاذيب و الإشاعات المغرضه ويجيدون لعبة الترهيب و الترغيب وغالباً ما ينجحوا فى تكوين قاعدة لا يُستهَان بها من بين أعداء ومُتجنبين لضمان تحطيمك بصورة كامله وذ لك لأنك بالطبع مُخالف للتيار و تاريخك و ماضيك المُعارض يسبقك و يُمهد الطريق لكل ألاعيبهم الدنيئه لتتهشم أفكارك و مبادئك فى أقل من عام.
فتضيق ذرعاً بالصمت و اللامبالاة و البلادة وتبحث عن ملاذ و تهرول هرباً وذلك لإنك ثائر بطبعك وتراهم قوالب لنماذج إستطاعت أن تستمر فى حياتها بنجاح..
و النتيجةهى حاضرمُعتم يعيق مسيرتك السلمية و الثوريه فكرياً..
!!؟؟فكيف ترى النور مرة أخرى
........................................
ًانه ليس بالأمرالهين ..أنه أقرب إلى المستحيل بل أنه فى نظر صاحب القضية هو المستحيل ذاته..
إذ أنه مُجبر على أن يُعيد أو يلغى نظرته فى حياته بأكملها والتخلى عن مبادئه و نكران هويته و الإقلاع عن أحلامه و ما أقسى أن يرضخ ثائر!!و يقدم كفن قضيتة .. فتكون النتيجة بالنسبة له مُطابقة لنتيجة عصيانه و ثوراته ...
إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
03/10/2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)